الثلاثاء، 26 فبراير، 2008

تصدير زهور القطف

يبلغ السوق العالمى لزهور القطف عشرات البلايين من الدولارات. وقد اتجهت مصر حيدثاً منذ بضع سنوات لدخول هذا السوق العالمى عن طريق تنمية زراعة زهور القطف فى مصر والقيام بتصديرها إلى الخارج. وبدأ تنظيم معرض سنوى فى مصر تحت اسم فلورا إيجيبت ويقوم فيه منتجى ومصدرى زهور القطف فى مصر وبعض الدول الأخرى المجاورة بعرض منتجاتهم من زهور القطف ويقوم المستوردون من بلدان مختلفة، على رأسها هولندا، بزيارة هذا المعرض الهام. ويقام المعرض فى أرض المعارض بمدينة نصر فى منتصف شهر يناير من كل عام.

وقد قام مجموعة من كبار مصدرى ومنتجى زهور القطف فى مصر بالتعاون فيما بينهم لعمل تكتل يساعدهم على تسويق منتجاتهم من زهور القطف تحت اسم تجارى ويتكاملون فيما بينهم ليتمكنوا من المنافسة فى الأسواق العالمية وأيضاً للتعاون فى تقليل نفقات النقل الذى يكون بالطائرة. وقد كونت هذه المجموعة من مصدرى زهور القطف فى مصر بإنشاء تجمع أسموه أيجيبت فلور لتحقيق هذه الأهداف.

وقد بدأ تصدير زهور القطف بشكل ذا قيمة من مصر فى سنة 2000. وقد تزايد التصدير فى السنوات القليلة الماضية وأصبحت مصر فى تلك الفترة الوجيزة تمثل منافس جديد لدول أخرى كانت تتربع على هذا العرش. ومن المأمول أن يستمر نمو القدرة التصديرية لمصر فى هذا المجال فى السنوات القليلة التالية.

ومن أهم الأسواق التى تقوم مصر بتصدير زهور القطف إليها هى السوق الأوربى وعلى رأسه هولندا. وتتميز مصر بميزة تنافسية فى مجال زهور القطف حيث أن جوها معتدلاً طوال العام والعمالة فيها منخفطة التكلفة. وفى فصل الشتاء عندما تعانى الدول الأوربية من تجمد فى نمو الزهور، تكون مصر قادرة على إنماء الزهور ويسهل عند ذلك تصديرها إلى الأسواق الأوربية المتعطشة لزهور القطف والتى تكون فى أشد الحاجة إليها فى فصل الشتاء عنما يقل العرض على زهور القطف. ومن الميزات التنافسية الأخرى فى مصر أننا لا نحتاج إلى عمل جو صناعى للزهور حتى تنموا وهذا يساعد أيضاً على خفض تكاليف إنتاج تلك الزهور.

للمزيد، قم بقراءة نشرة وزارة الزراعة المصرية عن تصدير أزهار ونباتات الزينة.

الجمعة، 22 فبراير، 2008

زهور الصبار


قمت اليوم بالتقاط صورة لزهرة من زهور الصبار الذى أقوم بزراعته فى شرفة منزلى بمدينة نصربالقاهرة. والاسم العلمى لهذا النوع من الصبار هو Kalanchoe marmorata.
Posted by Picasa

الأربعاء، 13 فبراير، 2008

تجنب المخاطر عند شراء أرض زراعية

كنت بالأمس أتحدث إلى مهندس زراعى كان يعمل بتجارة الأراضى فأخبرنى عن بعض النقاط التى يجب مراعاتها عند شراء أرض زراعية كى لا يقع المشترى فى المخاطر.

أرض غير مستوية
هناك بعض من التجار يكون عنده أرض بمساحة كبيرة ويبدأ فى تقسيمها وبيعها كأجزاء أصغر. وعندما يذهب المشترى ليقوم بمعاينة الأرض يقوم التاجر بأخذه فى منطقة جيدة من تلك الأرض التى قام بتقسيمها فتكون تلك المنطقة مستوية تماماً. ثم عند عمل العقد، يحتال هذا التاجر ويقوم بكتابة حدود الأرض المباعة بحيث تكون فى منطقة أخرى غير التى أراها للمشترى فتكون قطعة الأرض المباعة غير مستوية بالمرة بل موجودة فى أرض بها مرتفعات ومنخفضات. وحيث أن المشترى لا يلاحظ تلك الحدود المكتوبة فى عقد بيع قطعة الأرض، فإنه يظن أن قطقة الأرض التى يقوم بشرائها مستوية مثل تلك التى أراها له التاجر. وعند القيام بتسلم أرضه بالفعل بعد أن قام بتوثيق عقد البيع ودفع ثمن الأرض، يفاجأ المشترى بأن أرضه غير مستوية. وهناك من التجار من يقوم بالاختفاء تماماً بل وتغيير رقم هاتفه المحمول بعد القيام ببيع الأرض الزراعية للمشترى.

أرض تم سحبها
ومن المخاطر التى تواجه المشترى للأرض الزراعية أيضاً أن يأتى صاحب أرض ومعه عقد موثق بامتلاك هذه الأرض ولكن الأرض تم سحبها منه بسبب عدم زراعتها فى خلال المدة الزمنية المحددة. فيقوم المشترى غير العارف بتلك المسألة بشراء الأرض منه بعد أن يرى عقد هذه الأرض ثم يكتشف بعد ذلك أن تلك الأرض ليست من الأصل ملكاً للشخص الذى قام بشرائها منه بسبب أن المحافظة قامت بسحبها منه لأنه لم يزرعها. ولتجنب الوقوع فى مثل تلك المشكلة، يجب أن يقوم المشترى بالذهاب إلى المحافظة والسؤال عن تلك الأرض بعينها ليتأكد من أنها بالفعل مازالت ملكاً لهذا الشخص الذى بحوزته عقد لها وأنها لم تسحب منه.

السبت، 9 فبراير، 2008

أسعار الأراضى الزراعية فى بنى سويف

قمت بالأمس بزيارة بنى سويف، وقمت بالاستفسار عن سعر الأرض الزراعية هناك. فى أحد القرى البعيدة كان سعر الفدان يتراوح ما بين 35 إلى 40 ألف جينه للفدان. أما فى منطقة أخرى غير متطرفة تراوح سعر الأرض الزراعية ما بين 140 و160 ألف جنيه للفدان. وقد وجد الأرض مزروعة ذرة وقمح ورسيم وأيضاً بنجر.

الأحد، 3 فبراير، 2008

تصدير نباتات الزينة

كنت أتحدث مع أحد تجار نباتات الزينة، وهو من الإسكندرية، فأخبرنى أنه للقيام بعملية التصدير تحتاج إلى بطاقة ضريبية وسجل تجارى وبطاقة تصدير. وقال لى أن استخراج بطاقة تصدير يتكلف 250 جنيه مصرى فقط وهذا لتشجيع عملية التصدير بينما يتكلف استخراج بطاقة استيراد خمسة آلاف جنيه مصرى.

وعند سؤاله عن كيفية الشحن، قال الخطوات هى أن تأخذ منتجك على وحدة بحوث البساتين ليستخرجوا لك شهادة صحية بمنتجك بيقوموا بتثبيت قطعة رصاص عليها ثم تقوم بالذهاب إلى المطار واستخراج بوليصة بالوزن ثم تقوم بشحن المنتج عن طريق أحجى شركات الشحن مثل دى إتش إل أو تى إن تى أو إي إم إس. وفى المطار يمكنك إيجاد شركات تقوم بعملية التصدير كلها بالنيابة عنك.

أما عن كيفية تحصيل قيمة المنتج الذى قمت بتصديره، فأخبرنى أن أفضل طريقة هى التعامل مع مشترين تثق بهم وتتعامل معهم دائماً، وفى هذه الحالة يتم التحصيل بعد القيام بعملية الشحن. أما فى الحالات الأخرى، فيمكن لك طلب إرسال نصف المبلغ قبل الشحن وباقى المبلغ بعد ذلك. وفى حالة التعامل مع مشترين جدد لا تعرفهم، يمكنك عمل عقد فى الغرفة التجارية. أما أفضل حال هو أن يكون لك وكيل فى البلد الذى تصدر إليه، وفى هذه الحالة يقوم الوكيل هناك بتولى الأمور اللازمة لإتمام عملية التصدير.