وترى سلمى الآن أن الحل هو محاولة أعادة النظر إلى القاهرة ورؤية كيف يمكننا زيادة المساحات الخضراء بها وجعلها مكانا أكثر طبيعية. ولم تتخلى سلمى بعد عن حلم المزرعة الذي مازال يراودها فهي مازلت تدرس في كلية الزراعة بنظام التعليم المفتوح وتأمل في يوم ما أن تجد عدد كافي من الناس مهتم بإنشاء مجتمع نظيف في مكان ما في مصر يكون مجتمعا زراعيا يمارس الزراعة الطبيعية النظيفة ويعيش هناك في مجتمع متكامل وطبيعي ونظيف.
السبت، 6 أغسطس 2016
سلمى مصطفى وحلم المزرعة
وترى سلمى الآن أن الحل هو محاولة أعادة النظر إلى القاهرة ورؤية كيف يمكننا زيادة المساحات الخضراء بها وجعلها مكانا أكثر طبيعية. ولم تتخلى سلمى بعد عن حلم المزرعة الذي مازال يراودها فهي مازلت تدرس في كلية الزراعة بنظام التعليم المفتوح وتأمل في يوم ما أن تجد عدد كافي من الناس مهتم بإنشاء مجتمع نظيف في مكان ما في مصر يكون مجتمعا زراعيا يمارس الزراعة الطبيعية النظيفة ويعيش هناك في مجتمع متكامل وطبيعي ونظيف.
الأحد، 17 مايو 2015
مبادرة مصر 2055
وفى خلال رحلتى تلك، قابلت أشخاصا عديدة، وساهمت مع مبادرات متعددة لها علاقة بالتنمية المستدامة والبيئة والحياة الطبيعية الصحية. وقد لاحظت خلال رحلتى تلك أن لدينا فى مصر بالفعل من عندهم العلم العميق فى مجالات متعددة لها علاقة بالتنمية المستدامة والبيوت الطبيعية والزراعة الحيوية (الأورجانيك) وفى نفس الوقت لدينا فى مصر الحاجة لتوسيع نطاق الاستفادة من هذا العلم وتشجيع تلك المبادرات الواعدة وتوسيع نشاطها وتشبيكها مع بعضها البعض حتى تعم الفائدة ونخطو بخطى أوسع وأسرع لكى نصل إلى مبتغانا من العيش فى بيئة نظيفة خالية من التلوث بها زراعة طبيعية وبناء طبيعى واقتصاد أخضر غير ملوث للبيئة ومحافظ على صحتنا وعلى انسجام حياتنا اليومية وسلامنا النفسى.
وبناء على ما سبق، قررت أن أشطح بخيالى وأكسّر كل القيود وأحلم للمستقبل. فتخيلت مصر بعد 40 سنة من الآن، وحلمت أن تكون مصر فى عام 2055 مصر خضراء بها نسبة الزراعة الطبيعية الأورجانيك تبلغ 100% من الزراعة بحيث تكون مصر بلد خالية تماما من استخدام الكيماويات فى الزراعة سواء فى التسميد أو مكافحة الآفات. ورغم أن هذا الحلم يبدوا بعيد المنال وصعب التحقيق إلا أننى أراه ممكنا بالفعل، حيث أن الطرق والأساليب اللازمة للزراعة الطبيعية الأورجانيك موجودة بالفعل ولدينا فى مصر من العلماء والخبراء والممارسين لتلك الأنماط من الزراعة الطبيعية ما يكفى لتحقيق ذلك ولا ينقصنا سوى الإرادة لتحقيق هذا الحلم والقناعة بجدواه وإمكانية تحقيقه والتوعية للمستهلك وأيضا للفلاح والمزارع.
ولن تكتمل حياتنا الرغدة بالزراعة الطبيعية الأورجانيك فقط، فعلى صعيد البيوت والمبانى، ارتأيت أن تكون مصر فى عام 2055 لا يتم فيها بناء أى بيت أو مبنى سكنى أو إدارى جديد إلا إذا كان مطابقا للمواصفات البيئية سواء مصنوع بشكل كامل أو جزئى من المواد الطبيعية أو به المواصفات اللازمة من ناحية المواد المستخدمة فى البناء ومن ناحية التصميم المعمارى كى يكون صديق للبيئة فيستخدم مثلا الهواء الطبيعى من مداخل ومخارج معينة لتكييف البيت بشكل طبيعى وتكون جدرانه من مواد طبيعية حتى تلطف الجو دون الحاجة إلى استخدام أجهزة التكييف الكهربائية والتى أعتبرها من وحوش الكهرباء حيث أنها تستهلك كميات هائلة من الطاقة الكهربائية لن نتحمل دفع فاتورتها فى المستقبل عندما يزداد تعداد السكان فى مصر وتظل نستورد كميات أكبر وأكبر من البترول لكى نغطى حاجتنا المتزايدة من الطاقة الكهربائية. وبرغم أن حلم البيوت الطبيعية يبدو بعيد المنال أيضا مثله مثل حلم الزراعة الطبيعية المستدامة إلا أن هذا النوع من المبانى قائم بالفعل ويمكن تصميمه وبناؤه وهو بالفعل مستخدم فى العديد من البلدان أذكر منها على سبيل المثال فقط وليس الحصر ألمانيا والهند.
وقد قمت بحضور أحد الدورات التدريبية على يد 3 مدربين من ألمانيا قاموا بتدريبنا على البناء باستخدام المواد الطبيعية وأخبرونا أن سوق المواد الطبيعية فى البناء تزداد فى ألمانا يوما بعد يوم. إذا فحلم المبانى الطبيعة فى مصر هو حلم يمكن تحقيقة على أرض الواقع والعلم الخاص به موجود بالفعل وكل ما نحتاج إليه هو الإرادة لتحقيقه والإيمان بفوائده الجمة على جميع المستويات وتوعية المستهلك بمدى الفوائد الصحية والحياتية لتلك الأنواع من المبانى حتى يطالب بالعيش فى بيوت مثلها فينتقل المقاولون إلى بنائها عندما يطلبها الجمهور بعد معرفتهم لفوائدها وإدراكهم لمميزاتها.
وعلى صعيد الطاقة، فأحلم بأن تكون مصر بحلول عام 2055 تستخدم الطاقة المتجددة بنسبة 100%، وبرغم أن هذا الحلم مرة أخرى يبدو خيالى، حيث أن الطاقة التى يتم إنتاجها من البترول والغاز والفحم مازالت هى الآرخص حتى الآن فى معظم الأحيان، إلا أن المستقبل يمكن أن يشهد ارتفاعا فى أسعار تلك الأنواع من الطاقة الغير متجددة يصاحبه انخفاض فى أسعار الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة وعند ذلك سوف يكون من المجدى الاعتماد عليها فى مصر بشكل كامل بحلول عام 2055 أى بعد 40 سنة بإذن الله من الآن. وفى طريقنا للوصول لذلك فسوف نحتاج إلى الانتقال التدريجى لاستخدام تلك المصادر البديلة للطاقة والمتمثلة فى الطاقة المتجددة.
وتحظى مصر بمميزات فائقة فى نطاق الطاقة الشمسية حيث أن بها نسبة سطوع الشمس مرتفعة على مدار العام سواء فى الصيف أو فى الشتاء وأيضا نمط استخدام الطاقة عندنا فى مصر يزداد فى الصيف وهو الوقت ذاته الذى تكون فيه طاقة الشمس المتوفرة أكبر وبخلاف ذلك عندنا فى مصر المساحات الشاسعة فى الصحراء وفوق السد العالى التى يمكن وضع خلايا شمسية بها بكميات هائلة تكفى لتلبية كل احتياجات الطاقة فى مصر للاستخدام المنزلى وأيضا الصناعى بل وتفيض عنها للتصدير إلى دول أخرى فى أوروبا من خلال كابلات عبر البحر الأبيض المتوسط. وهذا ليس مجرد حلما، بل اقتصادياته موجودة والتقنيات اللازمة لتحقيقه أيضا موجودة بالفعل وكذا الخبرات المطلوبة لإنجازه، فكل ذلك موجود بالفعل ولا ينقصنا سوى الإرادة والقرار للسير فى هذا الطريق المضيئ بإذن الله.
وأخيرا، فبعد عنصر الزراعة الطبيعية المستدامة وعنصر البناء الطبيعى الصديق للبيئة ثم عنصر الطاقة المتجددة فلا يبقى سوى عنصر رابع وأخير ألا وهو عنصر الانتقال. ويشير هذا العنصر إلى الانتقال من مكان لآخر داخل البلد. هناك وسائل متعددة للانتقال مثل السيارات والقطارات والطائرات وغيرها من المركبات التى تستخدم البنزين أو السولار كى تتحرك وكلاهما منتجات بترولية. بالإضافة إلى الاستخدام المفرط للطاقة فإن تلك المركبات تقوم بتلويث الهواء مما يؤثر سلبيا على البيئة وبالتالى على صحة الإنسان. ومن يعيش فى القاهرة يدرك تمام الإدراك ويعلم تمام العلم مدى تلوث الهواء فيها والذى بدوره يؤثر سلبيا على صحة كل من يسكن فيها بل ويؤثر أيضا على مزاجهم النفسى بشكل سلبى وعلى طاقتهم الانتاجية فترى الواحد منا متعبا ومجهدا عند عودته من عمله بسبب ذلك التلوث الرهيب فى الجو والذى ينتج فى معظمه من السيارات التى تجوب شوارع العاصمة ليل نها.
وختاما، فقد قمنا بالأمس بعمل اجتماع مصغّر لتدشين مبادرة مصر 2055 والتى تهدف إلى تجميع كل من له رؤية وكل من له إيمان بمستقبل واعد لبلدنا مصر الحبيبة وكل من يريد أن يعيش أولاده فى سلام وأمان وبصحة جيدة وكل من يجرؤ على أن يفكر بشكل مختلف وكل من لديه فكر إيجابى بناء كى نبدأ سويا ونضع أيدينا فى أيدى بعض كى نسعى لتحقيق هذا الحلم الكبير بإذن الله سويا وبتوفيق من عند الله. أما عن ما أسفر عنه هذا الاجتماع وآليات تنفيذ هذا الحلم الواعد الكبير بإذن الله فهذا حديث آخر لتدوينة أخرى أرجو أن تكون قريبة بإذن الله ولا تأخذ منّى 4 سنوات أخرى حتى أقوم بنشرها.
الاثنين، 22 أغسطس 2011
لقاء تلفزيونى عن مدونة حلم المزرعة
قام الإعلامى أحمد يوسف باستضافتى فى برنامجه IT Show على قناة النيل الثقافية يوم السبت الماضى كى أحكى له عن تجربتى مع مدونة حلم المزرعة.
السبت، 18 يونيو 2011
8 وسائل لتقليل معدل رى النباتات المنزلية
أحب أن أشير إلى أننى نجحت فى الحصول على نباتات صحية وبعافية جيدة ومزدهرة وكنت أقوم بريها مرة واحدة فى الشهر! نعم، كنت أرويها مرة واحدة فقط كل شهر بل أحياناً تطول الفترة ما بين الرية والآخرى لأكثر من شهر! ولا اتحدث عن نباتات الصبار بل نباتات عادية جداً سواء زينة مثل البوتس أو بقوليات مثل الفول أو عطرية مثل الريحان.
كيف نجحت فى الوصول إلى هذا الرقم الذى يبدو قياسياً مقارنة بالرى يومياً أو كل ثلاثة أيام على الأكثر؟ الإجابة تكمن فى استخدام الطرق الثمانى التالية لتقليل الاحتياج إلى الرى:
1- استخدام تربة تحتفظ بالمياه
العامل الأول والأهم على الإطلاق هو التربة. قابلية التربة للاحتفاظ بالماء هى أهم خاصية تساهم فى تقليل الاحتياج إلى الرى. ولكى تكون التربة لها قدرة عالية على الاحتفاظ بالماء يمكن استخدام:
- تربة كاملة من الكومبوست جيد الصنع
- طبقة من الكومبوست على سطح التربة أو خليط من الكومبوست مع أنواع أخرى من التربة
- يمكن استخدام البيت موس وخلطة بالكومبوست (ولكن أفضل عدم استخدامه نظراً لأنه غريب على البيئة المصرية وهو أساساً منتج من الدول الباردة مثل أوروبا وأمريكا الشمالية).
- استخدام زراعة أورجانيك بدون استخدام أى كيماويات فى التسميد (أو فى مكافحة الآفات).
2- تغطية سطح التربة بالملش
تغطية سطح التربة بطبقة كثيفة من الملش تساعد على تقليل تبخر المياه الموجودة فى هذه التربة وبذا يقلل من احتياجها إلى الرى. يمكن تغطية سطح التربة بطبقة من أوراق الأشجار الصفراء الذابلة المتساقطة أو بطبقة من الكومبوست أو بقايا الأخشاب وأعواد الشجر الجافة.
3- تظليل النباتات بنباتات أخرى
فى حين أن استخدام تربة تحتفظ بالرطوبة يقلل من عملية الصرف المهدر للماء (إلى أسفل) فإن الحماية من آشعة الشمس والهواء (أى من العوامل الجوية الخارجية) يقلل من عملية البخر (إلى أعلى). ويكون ذلك عن طريق عدة طرق منها:
- استخدام الملش لتغطية سطح التربة.
- استخدام نباتات محبة للشمس تقوم بالتظليل على باقى النباتات والزراعة بكثافة عالية فتكون النباتات جنباً إلى جنب.
- زراعة بعض النباتات التى تقوم أوراقها بتكثيف نقاط الماء من الهواء أثناء الليل فتزيد من الرطوبة المحيطة بالنباتات كلها.
أى أن ذلك يكون عن طريق زراعة نباتات طويلة محبة للشمس ذات أوراق كثيفة تقوم بتظليل النباتات القصيرة الموجودة بجوارها وتقوم بحجب الشمس بشكل كامل أو شبه كالم عن التربة. فالتربة لا تحتاج إلى الشمس بل تحتاج إلى الماء والغذاء العضوى أما من يحتاج إلى الشمس فهى أوراق النباتات فقط.
4- تخزين مياه الرى أسفل التربة
وضع الحاوى الذى يحتوى عليه النبات داخل حاوى آخر أكبر منه حجماً بحيث يكون الحاوى الأول معلقاً لا تلمس قاعدته قاعدة الحاوى الثانى الأكبر من أسفل على أن يكون هناك ثقب أو مجموعة ثقوب فى أسفل الحاوى الأول تمكن مياه الرى الزائدة من التسرب من خلاله لتقع مباشرة بداخل الحاوى الثانى الكبير وتتخزن بداخله.
وميزة هذه الطريقة أن المياه المخزّنة داخل الحاوى الخارجى الأكبر تصنع نوع من الرطوبة أسفل التربة الموجودة بالحاوى الداخلى الأصغر (ولكن هذه الرطوبة غير ملامسة للتربة الموجودة داخل الحاوى الداخلى الأصغر). وهذه الرطوبة تتصاعد تدريجياً كلما جفت التربة الموجودى فى الحاوى الداخلى فتطول فترة تحمل النبات للعيش بدون رى. هذه الطريقة فعّالة للغاية وهى تساهم فى القدرة على المباعدة بشكل رهيب بين فترات الرى دون أن يتأثر النبات مطلقاً نظراً لوجود خزان مائى صغير دائم أسفل التربة يمدها بالرطوبة كلما جفت وتتصاعد تلك الرطوبة فى التربة بالخاصية الشعرية.
وهذا شرح تفصيلى أكثر:
قومى بإحضار قصرية الزرع التى تحتوى على التربة والنبات (وبها ثقوب من الأسفل لنزول مياه الصرف) وضعيها بداخل قصرية زرع أخرى فارغة (وغير مخرومة من الأسفل، أى لا تقوم بتسريب المياه). هذا كل ما تحتاجين فعله! منتهى السهولة.
عندما تقومين برى النبات (الموجود داخل القصرية الداخلية التى بها الثقوب من أسفل) سوف تتسرب المياه الزائدة عن الحاجة وتتساقط نقطة نقطة داخل القصرية الخارجية الفارغة من أسفل فتمكث بباطهنها المياه (حيث أن القصرية الخارجية غير مخرومة من أسفل). ومع مرور الأيام، سوف تتبخر تدريجياً هذه المياه المخزنة وتتصاعد إلى أسفل فتقوم بترطيب الجزء السفلى من التربة الموجودة بداخل القصرية الداخلية وذلك عن طريق النفاذ مرة أخرى (ولكن إلى أعلى هذه المرة) من الثقوب الموجودة فى قعر القصرية الداخلية. وسوف تقوم الجذور العميقة بامتصاص هذه المياه.
بالنسبة للماء الذيى يتم تخزينه فى أسفل القصرية الخارجية فهو لا يتعفّن حيث أن الترة لا تسقط فيه ولا تصل إليه الجذور بل يضل ماء خالى من التربة أو الجذور (ربما يصبح لونه داكن بعض الشئ فقط من أثر نزوله فى البداية ومروره على التربى الموجودة فى القصرية الداخلية).
5- القيام بالرى ليلاً
الرى ليلاً أو بعد غروب الشمس يعطى النبات فرصة كافية لامتصاص الماء من التربة ويعطى الماء فرصة كافية للتغلغل فى التربة طوال الليل قبل أن يطلع النهار. درجات الحرارة المنخفضة ليلاً تساهم فى الحفاظ على المياه مدة أطول وبقائه فى التربة فى حين أن الرى أثناء الظهيرة بخلاف أنه يضر النبات فإنه يجعل الماء يتبخر بشكل سريع من شدة حرارة ضوء الشمس أثناء فترة الظهيرة.
وبرغم أن رى النباتات فى الصباح الباكر غير ضار للنباتات إلا أنه يعرض الماء أيضاً للبخر عندما يأتى وقت الظهيرة الذى يتبع فترة الصباح، فى حين أن الرى ليلاً يعطى فرصة كافية للماء أن يتغلغل فى التربة دون أن يتبخر منه شئ يذكر وتطول فترة مكوثه وسريانه فى التربة حتى يأتى وقت الظهيرة بحرارته الشديدة والتى تكون عندها فى هذه الحالة المياه قد اختبأت داخل التربة بل وصعد بعضها إلى النباتات من خلال الجذور والأوراق.
6- تدريب النبات على الرى على فترات متباعدة
النبات إذا تعود على الرى المكثف يصبح مدمناً للماء لا يستغنى عنه ولا عن الرى الغزير على فترات متقاربة. أما إذا قمت بتعويد النبات تدريجياً على الرى على فترات متباعدة فإنه يقوم بالتكيف مع ذلك وتقل احتياجاته المائية دون حدوث تأثير سلبى أو ضرر على النبات.
7- ترطيب التربة قبل الرى
ومن طرق ترشيد استهلاك مياه الرى أيضاً القيام بالرى بشكل تدريجى بدلاً من إلقاء الماء كلة على دفعة واحدة مفاجئة. ويتم ذلك عن طريق نثر بعض رذاذ الماء على التربة العطشانة أو على أوراق النباتات والتى تتساقط بدورها على التربة العطشة ويتم ترك النباتات لبضعة دقائق. ثم يتم نثر المياه مرة أخرى رشة تلو الأخرى بنفس الطريقة على الأوراق فتظل تتساقط قطرات المياه مرة أخرى على التربة. يتم ترك النباتات لبضعة دقائق مرة ثانية. وأخيراً يتم تكرار تلك العملية ولكن بكثافة أعلى ويتم رى النباتات بباقى الكمية المتبقية من المياه ليس بالضرورة بالرش اليسير ولكن بالسكب هذه المرة حتى يتم إلقاء كامل الكمية من ماء الرى المحددة فى التربة.
هذه الطريقة تساعد على ترطيب سطح التربة أولاً مما يجعل التربة تستقبل المياه بشكل أفضل وترتفع قدرتها على امتصاص المياه والاحتفاظ بها بعكس سكب الكمية الكاملة من المياه مرة واحدة على التربة العطشى والذى يتسبب فى تسرب كمية أكبر من المياه من خلال التربة دون أن تمتصها التربة أو أن تحتفظ بها فتقل بذلك قدرة التربة على امتصاص المياه والحتفاظ بها.
8- تجنب حفر التربة
إن الصفات الميكانيكية للتربة وتماسك التربة فى نسيج متجانس ووجود الكائنات الدقيقة النافعة داخل التربة تنعم فيها بحياة مستقرة ومتوازنة يؤدى كل ذلك إلى تناغم وتناسق وتوازن يفيد النبات ويجعل جذور النبات تحيا حياة جميلة ومتوازنة ونافعة داخل التربة.
ولكننا عندما نقوم بعزيق التربة وتقليبها والحفر بداخلها لأى سبب من الأسباب فإن هذا التوازن والتناسق والنسيج الحى يفقد توازنه وانسجامه ويقع فى خلل عميق ويمر بأزمة وصدمة عنيفة مباغتة تأخذ منه بعضاً من الوقت كى يستعيد بعدها توازنه الحيوى مرة آخرى. وفى أثناء تلك الفترة تقل قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء وتقل قدرة الجذور على الانتفاع بالماء والغذاء الموجودين فى التربة بسبب التغيير المفاجئ والسلبى فى خصائص التربة وترهل نسيجها الحيوى والتدهور الذى أصاب الكائنات الدقيقة النافعة التى كانت تعيش فيها بسلام قبل عمل صدمها لها عن طريق عزيق التربة والتى كانت جذور النباتات تستفيد من وجودها قبل إحداث تلك الصدمة المفاجئة.
ولذلك، فإن ترك التربة بدون عزيق وبدون إثارتها بالحفر يترك تلك الكائنات الدقيقة فى انسجام وحياة ناعمة ويحافظ على النسيج الحيوى الداخلى للتربة وبذا يحافظ على قدرتها على الاحتفاظ بالماء وعلى قدرة الجذور على الانتفاء بالمواد الغذائية التى توفرها الكائنات الدقيقة بداخل التربة. ولذلك، فإن ترك التربة بدون غزيق يرفع جداً من قدرتها على الاحتفاظ بالماء ويقلل من احتياجها إلى الرى المتكرر ويجعلها تستهلك كمية أقل من ماء الرى.
الجمعة، 15 أبريل 2011
الزراعة ودروس مستفادة (بعد ثلاثة أعوام)
وها هو العام الثالث يمر منذ أن بدأت أن أسجل فى كشكول الزراعة المواعيد التى أقوم بالزراعة فيها والتى أقوم بالرى فيها. وقد واظبت على الكتابة فى هذا الكشكول على مدار ثلاث سنوات متتالية بلا كلل ولا ملل كل مرة أقوم بسقاية النبات فيها وتاريخها ووقتها وفى أى برج من الأبراج كان القمر مستقراً أثناء تلك الرية. وبما أننى قمت بكتابة الزراعة ودروس متسفادة بعد عام وأيضاً الزراعة ودروس مستفادة بعد عامين فها أنا ذا ولله الحمد أقوم الآن بكتابة الزراعة ودروس مستفادة بعد ثلاثة أعوام من بدئى لتسجيل العمليات الزراعية التى أقوم بها فى كشكول الزراعة.
الخميس، 15 أبريل 2010
طعم الحياة فى الواحات البحرية
قمت هناك بزيارة أسرة اختارت أن تترك الحياة المترفة فى المدينة لتذهب وتعيش فى جو نقى وسماء صافية وطعام وفير وصحى على أرض الواحات البحرية. الأسرة مكونة من أم أمريكية مسلمة وابنها وزوجته وحفيدها بالإضافة إلى باقى أولادها وأولادها جميعاً مصريون حيث أن أبوهم مصرى.
وكان أشد ما لفت انتباهى هناك وغمرنى منذ الوهلة الأولى وطيلة إقامتى هناك وترك انطباعاً لا يمحى فى وجدانى هو مذاق الطعام هناك. فقد كانت هذه السيدة الأمريكية المسلمة تقوم بتربية الدجاج وزراعة البرسيم الحجازى لتغذية الدجاج والفول لتناوله والكركاديه لشربه وزراعة أشياء أخرى عديدة من ضمنها زهرو دوار الشمس (عباد الشمس). فكان طعم بيض تلك الدجاج أكثر من رائع وطعم الفول المدمس بالطماطم خيالى وكذا طعم الدجاج الذى تقوم بتربيته على ارض الواحات الطيبة.
وقد تعلمت هى وأولادها من جيرانهم فى الواحات طرق الطهى المختلفة فكان مذاق الطعام غير عادى ناهيك عن الفوائد الصحية الناتجة عن أكل بيض أو دجاج يأكل من برسيم يتم زراعته أمام عينيك فى أرض نقية ومروية بماء غنى بالحديد والذى نتج عنه فوائد صحية غير مسبوقة للاسرة مما دفعهم للبقاء هناك فى الواحات البحرية والاستغناء عن أية أدوية وعقاقير لم تكن تجدى أصلاً فى شئ!
وقد قمت أثناء رحلتى القصيرة هناك بزيارة أحد المزارع العضوية (الأورجانيك) هناك وكانت على مساحة تبلغ حوالى 400 فدان. وتقوم تلك المزرعة بتصدير إنتاجها إلى فرنسا وصاحب المزرعة أصلاً من أهل الواحات ولكنه قد سافر إلى بلاد عديدة وعنده علم وخبرة ناهيك عن دماثة أخلاقة وحلو كلامه فقد استمتعت ملياً من الجلوس معه ومحاورته وأتمنى أن أقوم بزيارته مرة أخرى. بل أنه عرض على عندما حدثته عن الزراعة المستدامة عرض على تخصيص بضعة أفدنه لهذا الغرض ليقوم فيها خبراء الزراعة المستدامة بالتجريب كما يشاؤون. ولقد كان الهدف الأساسى من زيارتى تلك إلى الواحات البحرية هو الاطلاع بشكل مباشر على إمكانية إقامة زراعة طبيعية مستدامة هناك وتذوق طعم الحياة فى الواحات البحرية على الطبيعة.
والآن وقد رجعت من رحلتى القصيرة تلك فإنى أرى أنه بالفعل من الممكن عمل زراعة طبيعية مستدامة فى الواحات البحرية رغم البعد النسبى لها عن القاهرة حيث أن الماء متوفر بشكل وفير هناك والناس هناك طيبون والدار أمان. وسوف نحاول فى المرحلة المقبلة إن شاء الله البحث فى إمكانية استضافة خبراء الزراعة الطبيعية المستدامة من أستراليا بعد أن قاموا بعمل دورات تدريبية فى هذا النوع من الزراعة الطبيعية المستدامة فى الأردن منذ عدة سنوات. وقد قمت بالفعل بمخاطبتهم وأبدوا تحمساً شديداً لإعطاء تدريب (لمدة أسبوعين) فى هذا المجال فى مصر ولم يبقى سوى البحث عن مكان مناسب لعمل مثل تلك الدورة التدريبية. وبالطبع المكان يجب أن يكون يتم زراعته بشكل طبيعى أى دون استخدام أية مبيدات كيميائية أو أسمدية كيميائية مصنعة.
الزراعة ودروس مستفادة (بعد عامين)
- الملش له أهمية قصوى فى الزراعة. الملش هو تغطية سطح التربة بطبقة تحميها من آشعة الشمس المباشرة. وقد كنت فى البداية أقرأ عن الملش ولكننى لم أكن أهتم به، فقد ظننت فى البداية أن الملش ربما يكون ذا أهمية ولكن غير كبيرة مقارنة بباقى العناصر (مثل الضوء، الماء، التربة ... إلخ). ولكننى بالتجربة فوجئت بأن الملش له أهمية قصوى فى الزراعة فالنباتات تنمو بشكل أفضل بكثير فى حالة استخدام الملش. والملش يمكن أين يكون عبارة عن طبقة من القش أو أوراق الأشجار أو حتى نباتات خضراء تغطى سطح التربة العريان ويمكن أيضاً استخدام الكومبوست لعمل طبقة من الملش فوق سطح التربة. ومن أهم مميزات الملش أنه يساعد التربة على الاحتفاظ بالرطوبة مما يساعد بشكل كبير النباتات على النمو بشكل جيد. كما يحفظ الملش التربة من التحجر بفعل آشعة الشمس المباشرة ويحمى الكاشنات الدقيقة النافعة تحت سطح التربة فيحافظ عليها وبذا يستفيد النبات من وجودها. ومع مرور الوقت، يمكن للملش أن يتحلل فيغذى التربة أيضاً.
- تغيير وضع سيقان النباتات بشكل مفاجئ وبدون تقليم لها قد يسبب ضرراً كبيراً وبالذات فى حالة رفع السيقان إلى مستوى أعلى مما كانت عليه. فسيقان النباتات الموجودة بمستوى منخفض قد تعودت على هذا المستوى ويتحرك فيها الماء والغذاء بشكل منسجم مع ذلك المستوى، فإذا ما تم رفعها بشكل مفاجئ تسبب ذلك فى تساقط الأوراق لعدم وصول الغذاء الكافى لها. الحل هو ترك النبات على حالته وعدم تغيير وضع الأغصان أو القيام بعملية تقليم لتلك الأغصان فى حالة تغيير وضعها حتى يتمكن النبات من التأقلم مع الوضع الجديد وتنمو به أغصان جديدة تتمكن من سحب الماء والغذاء إليها فى المستويات الأعلى ارتفاعاً.
- الرى غير المنتظم والزائد عن ما تعود النبات عليه يتسبب بشكل فورى فى ظهور إصابات على النباتات وتعرض النبات للهجوم من الآفات بدون قدرة على مقاومتها.
- تقليب التربة أو قلبها رأساً على عقب يمكن أن يتسبب فى فقدها لخصوبتها. الأفضل ترك التربة كما هى بدون تقليب وفقط يتم تزويدها بالملش وزراعة النباتات التى تقوم جذورها باختراق التربة وتهويتها.
الثلاثاء، 6 أبريل 2010
حديقة الأورمان ومعرض عيد الربيع 2010
قمت بزيارة معرض عيد الربيع للعام الرابع على التوالى والذى يقام فى حديقة الأورمان بالجيزة (مصر) خلاف الفترة من 22 مارس إلى 21 إبريل من كل عام. وبينما قمت فى مرة سابقة بالاشتراك فى أحد المجلات الزراعية (مجلة شمس الزراعية) إلا أننى فى هذا العام قمت بشراء 53 كتاب زراعى من المعرض. فى الحقيقة هذه الكتب هى نشرات زراعية تصدرها الإدارة العامة للثقافة الزراعية التابعة لوزارة الزراعة المصرية. وكثير من هذه النشرات موجود بالفعل على الإنترنت ويمكن قراءته مجاناً من خلال مواقع عديدة (منها موقع أراضينا الموجود كجزء من موقع كنانة) ورغم ذلك استهوانى شراء النشرات لكى أقرأها على مهل وهى فى صورتها المطبوعة لأريح عيناى من شاشة الكمبيوتر خاصة وأن أصعارها زهيدة للغاية تتراوح ما بين جنيه مصرى واحد إلى 5 جنيهات للكتاب.
الأربعاء، 2 سبتمبر 2009
زيارة إلى واحة سيوة
عدت بالأمس من زيارة قصيرة إلى واحة سيوة الموجودة فى غرب الصحراء فى مصر على بعد حوالى 300 كم أسفل مرسى مطروح.
الاثنين، 24 أغسطس 2009
قافلة جمعية رسالة إلى واحة سيوة
بإذن الله عقدت العزم على مشاركة 120 متطوع و80 متطوعة فى جمعية رسالة الخيرية للذهاب فى قافلة إلى واحة سيوة فى غرب مصر جنوب مرسى مطروح تهدف إلى مساعدة الأسر الفقيرة هناك. ومحدد للقافلة أن تبدأ يوم 7 رمضان بإذن الله ولمدة 5 أيام. سوف أوافيكم بما يحدث فى واحة سيوب بعد الذهاب والإياب بإذن الله.س
الجمعة، 7 أغسطس 2009
عباد الشمس
الحمد لله نجحت أخيراً فى زراعة عباد الشمس (دوار الشمس) وقد ظهرت زهرة عباد الشمس أخيراً بعد حوالى شهرين من بذر بذوره فى قصيص 40 سم على سور البلكونة فى مدينة نصر (القاهرة، مصر).
وها هى بعض صور الزهرة البديعة التى التقطها اليوم صباحاً. سبحن الله!
السبت، 1 أغسطس 2009
الزراعة الطبيعية
- لا عزيق للأرض أو حرث لها
- لا استخدام للأسمدة الكيماوية
- لا استخدام للمبيدات الكيماوية
- عدم نزع الحشائش
- الأشجار المرتفعة والمحبة والمتحملة للضوء والشمس الكثيفة.
- الأشجار الأقل طولاً والتى تتمكن من العيش فى بعض الظل.
- الشجيرات المنخفضة.
- العشبيات المعمرة.
- النباتات الزاحفة (بشكل أفقى).
- النباتات الجذرية (التى تؤكل جذورها مثل الجزر والبنجر).
- النباتات المتسلقة (بشكل رأسى).
الأربعاء، 1 يوليو 2009
يمامة تبيض على شباكى
قامت اليمامة مشكورة بوضع بيضتان فوق عشها المتواضع الذى بنته فوق شباك غرفتى ثم قامت بالرقاض على البيض!
تمكنت من التقاط بعض الصور لليمامة وبيضتها البديعة. سبحن الله!
الأحد، 21 يونيو 2009
عيد ميلاد مدونة حلم المزرعة الثانى
منذ عام مضى كتبت تدوينة بعنوان عيد ميلاد مدونة حلم المزرعة وكانت مدونة حلم المزرعة قد بلغت عامها الأول آنذاك وكنت سعيد بذلك ولا أصدق أن عاماً كاملاً قد مر على بدئى الكتابة فى هذه المدونة. والآن أحتفل بالعام الثانى لمدونة حلم المزرعة وأحاول أن أقف على ما حدث خلاث هذا العام فى حياتى وتجاربى الزراعية وفيما قمت بكتابته هذا العام فى المدونة. يا ترى هل سوف يجئ اليوم الذى تبلغ فيه مدونة حلم المزرعة عامها الثالث؟ وإذا حدث ذلك، هل أكون ساعتها قد بدأت بالفعل فى تحقيق حلمى فى العيش فى مزرعة؟ أسئلة ربما تجيب عنها الأشهر القادمة بإذن الله.
الثلاثاء، 26 مايو 2009
محصول الفاصوليا الخضراء
بعد قرابة عام ونصف من جنى محصول البطاطس قمت اليوم بجنى محصول الفاصوليا الخضراء والمتمثل فى عدد أربع فاصوليات خضراء بالتمام والكمال بعد حوالى شهرين من الزراعة فى قصيص حجم 25 سم فى بلكونة البيت الغربية فى مدينة نصر بالقاهرة. وكانت التربة خليط من الرمل والكومبوست وكنت أروى النبات كل ثلاثة أيام تقريباً أو كل يومين عندما اشتد الحر.
الأربعاء، 15 أبريل 2009
الزراعة ودروس مستفادة (بعد عام)
فى مثل هذا اليوم العام الماضى أى فى 15 إبريل 2008 قمت بالبدء فى الكتابة فى الكشكول الزراعى وكان هذا بعد أن قمت بشراء بذور من معرض عيد الربيع المقام فى حديقة الأورمان العام الماضى. فاليوم قد مرت سنة كاملة على بداية كتابتى فى الكشكول الزراعى والذى أكتب فيه تاريخ كل صنف من البذور أقوم بزراعته ومكان زراعته بل ومتى أروى الزرع وكمية ماء الريى فى كل مرة.
وخلال هذا العام قد تعلمت الكثير. وها هى بعض ملاحظاتى والأشياء التى تعلمتها من خلال تجربتى مع الزراعة فى البلكونه:
- الزراعة فى الجهة الشمالية تؤدى إلى تعرض النباتات إلى رياح كثيرة مما يتسبب فى جفاف التربة بسرعة وأيضاً وجود كمية كبيرة من الأتربة (حيث أننى فى مدينة نصر فى مصر وهى منطقة صحراوية فى الأساس رغم عمرانها الحالى). ولذا يفضل زراعة النباتات التى تتحمل هذه الظروف فى الجهة الشمالية مثل البصل والثوم أما النباتات التى تحتاج إلى رطوبه أعلى فجفاف التربة لا يعطيها الظروف الملائمة للنمو بشكل عفى.
- أهم عنصر من عناصر الزراعة هى التربة. فإن كانت لديك تربة غير جيدة بسبب تصلبها الشديد مما لا يتيح للجذور النمو بسهولة ولا يعطيها الهواء اللازم أو كانت التربة فقيرة فى العناصر الغذائية فإن النبات ليست لديه مقومات النمو والنجاح. أما إذا كانت لديك تربة جيدة مثل تربة مصنوعة كلياً من الكومبوست أو خليط من الكومبوست مع البيت موس أو بها أيضاً رمل ولكن مغسول لكى يكون خالى من الأملاح ففى هذه الأحوال النباتات تنمو بشكل ممتاز.
- تعلمت كيف أصنع الكومبوست فى المنزل من مخلفات المطبخ من قشر الفواكه والخضر فكان أفضل سماد طبيعى ذكى الرائحة والنباتات تنمو بقوة وبخضار واضح فيه. فعلاً الكومبوست هو الحل لتقليل مخلفاتنا المنزلية وإعطاء النباتات سماد طبيعى مغذى للغاية وخالى من العناصر الكيماوية الضارة.
- الضوء مهم للغاية لنمو النبات وضوء الشمس له تأثير واضح تماماً على سرعة وقوة نمو أى نبات. فقد كنت ألاحظ تفوق بعض النباتات على نباتات أخرى فحسبت أن سبب ذلك هو انحدار المياه بشكل معين عند النباتات المتفوقة ثم حسبت بعد ذلك أن السبب هو نوعية التربة الأفضل عند النباتات المتفوقة ولكنى وبعد أن قمت بتغيير التربه فهمت أن تفوق المجموعة الأولى من النباتات يرجع إلى سبب واحد وهو تعرضها لكمية أكبر من آشعة الشمس لمدة أطول خلال اليوم مما جعلها تنمو بشكل أكبر وأسرع من النباتات الأخرى بل وتزهر فى فترة أقصر بكثير من مثيلاتها اللاتى كان نصيبها من آشعة الشمس أقل.
- الأيام شديدة الحرارة ربما تسبب بعض الاستياء من البشر ولكن عندما ننظر للنبات نجده قد نما بشدة بعد هذا اليوم شديد الحرارة والذى كانت فيه آشعة الشمس قوية وفعالة.
- مراقبة القمر وأخذه فى الاعتبار لتحديد مواعيد الزراعة بالفعل له تأثير على تحسين العملية الزراعية ككل. فزراعة النباتات الجذرية يكون أفضل فى النصف الثانى من الشهر القمرى بينما المحاصيل الورقية يفضل زراعتها فى النصف الأول من الشهر القمرى. بل إن مراقبة فى أى برج من الأبراج يكون فيه القمر أيضاً يساعد على تحديد أفضل مواعيد لزراعة النباتات المختلفة أو لعدم الزراعه فيها وأفضل مواعيد للرى أيضاً ولعمل الكومبوست وتوقع انتشار الحشرات والكائنات الدقيقة.
- هناك أصناف من النباتات تنمو بشكل أفضل إذا ما زرعت بجانب بعضها فهى تعتبر نباتات صديقة بينما هناك نباتات أخرى لا تنمو جيداً بجوار بعضها البعض مثل الفول والثوم مثلاً. وأذكر أننى قمت بزراعة الثوم بجانب نباتات فول كانت يانعة ومليئة بالحيوية فانقلب حالها فى خلال يوم واحد وبدأت حيويتها تنكسر بشكل ملحوظ.
الأربعاء، 15 أكتوبر 2008
زيارة إلى وادى النطرون


الجمعة، 26 سبتمبر 2008
بذور النباتات الهجينة
لطالما سمعت عن الثمار الناتجة من أصناف هجينة من النبات. وكنت أسمع أنه إذا ما أكلت تلك الثمرة والتى غالباً ما تكون مواصفاتها جيدة جداً، فإننى لا أستطيع زرع بذرتها حيث أننى إذا ما زرعت بذرة هذه الثمرة الناتجة من نبات هجين فأغلب الظن أن النبات الناتج عن هذه البذرة لن تكون مواصفاته مشابهة للنبات الأم ولن يتكون ثماره مشابهة للثمرة التى أكلت منها. وعندما أقول ليست مشابهه، فلا أقصد بذلك مجرد اختلاف طفيف للثمرة الناتجة من بذرة النبات الهجين، بل أقصد أنها ربما تكون متخلفة كل الاختلاف وبعيدة كل البعد عن مواصفات الثمرة التى قمت بأكلها. ولم أكن أفهم السبب وراء ذلك، ولكننى بالأمس فقت قررت أن أقرأ فى هذا الموضوع، والحمد لله وفقت إلى مقالة رائعة بالإنجليزية عن موضوع النباتات الهجينة وفهمت الموضوع بوضوح والحمد لله أخيراً بعد فترة طويلة من عدم الفهم له.
الاثنين، 8 سبتمبر 2008
الزراعة القمرية
يقصد بعبارة الزراعة القمرية الاسترشاد بالقمر فى تحديد مواقيت العمليات الزراعية المختلفة. فلكل من الشمس والقمر تأثير كبير على الحياة على الأرض سواء حياة النبات أو الحيوان أو الإنسان. وقد تلازم ذكر الشمس والقمر فى العديد والعديد من الآيات القرآنية مثل قوله تعالى:"الشمس والقمر بحسبان" وغيرها من الآيات العديدة التى يأتى فيها ذكر الشمس والقمر متلازمين. وللقمر بصفة خاصة دور هام فى تحديد المواقيت التى تنفع الناس فى حياتهم، يقول تعالى فى القرآن الكريم: "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج".
الشمس
تلعب الشمس دوراً كبيراً فى الزراعة. بالنبات يحتاج إلى الضوء لكى ينمو، ويحصل النبات على هذا الضوء بشكل طبيعى من خلال الشمس. أما عن مواعيد زراعة المحاصيل المختلفة ومواعيد الإزهار وظهور الثمار ومواعيد الحصاد فنعتمد فى ذلك على الأشهر الشمسية والسنة الشمسية والتى يختلف فيها مكان الشمس فى السماء من فصل إلى فصل. وكان قدماء المصريون يستخدمون فصول السنة الشمسية بل وأشهر السنة الشمسية لتحديد مواقيت الزراعة ومواقيت الحصاد والعمليات الزراعية الأخرى. كما أننا الآن فى العصر الحديث نستخدم السنة الشمسية وفصولها وأشهرها لتحديد مواقيت الزراعة وباقى العمليات الزراعية وهذا ما نقوم بتدريسه فى كلياتنا فى العالم العربى وفى العالم الغربى أيضاً.
الجمعة، 25 يوليو 2008
مبادئ العناية بالنبات - ندوة فى جمعية رسالة
سوف أقوم بإذن الله بإعطاء ندوة عن كيفية العناية بالنبات لغير المتخصصين وذلك يوم الأحد القادم الموافق 27 يوليو 2008 فى تمام الساعة 6 مساء فى جمعية رسالة فرع مدينة نصر. وأحب أن أدعو جميع القراء لحضور هذه الندوة، فالدعوة مفتوجة للجميع.
الهدف
تهدف الندوة إلى تعريف غير المتخصصين بالمبادئ الأساسية لرعاية النبات حتى يتمكنوا من العناية الأفضل بالنباتات فى منازلهم ولكى تكون هذه المعلومات الأساسية بمثابة مقدمة يبنى عليها حديثى العهد بالنباتات معلوماته وتمكنه من الاستزادة من العلم والمعرفة فى هذا المجال الممتع فى المستقبل بإذن الله عن طريق التجرة الشخصية وتبادل الخبرات مع الآخرين والقراءة أيضاً.
الزمان
يوم الأحد 27 يوليو 2008
من الساعة 6 مساء إلى الساعة 8 مساء (ساعة ونصف لمحتوى الندوة + نصف ساعة للأسئلة)
المكان
غرفة أنوار رسالة بالدور الثالث بمبنى جمعية رسالة فرع مدينة نصر.
قم بالاتصال ب 19450، وهو الرقم الموحد لجمعية رسالة، لمعرفة المكان بالتحديد.
محتوى الندوة
أجزاء النبات
- جذور
- ساق
- أوراق
- ماء
- هواء
- غذاء
- ضوء
- غذاء
- هواء
- ماء
- دعم
- طينية
- رملية
- بيت موس
- بدون تربة
- تصريف المياه
- إتاحة الهواء
- المحتوى الغذائى، الوزن
- فخارية
- بلاستيكية
- خزف
- خشبية
- تصريف المياه
- تبادل الهواء
- الوزن
كيفية المشاركة فى نشاط بستان رسالة.
بستان رسالة
سوف يتم التعريف فى آخر الندوة بإذن الله بنشاط بستان رسالة والذى يهدف إلى نشر اللون الأخضر بين المشاركين كما سوف يتم التنويه عن كيفية المشاركة فى هذا النشاط الجديد لكل من يتمتع بحب النبات.


