يبلغ السوق العالمى لزهور القطف عشرات البلايين من الدولارات. وقد اتجهت مصر حيدثاً منذ بضع سنوات لدخول هذا السوق العالمى عن طريق تنمية زراعة زهور القطف فى مصر والقيام بتصديرها إلى الخارج. وبدأ تنظيم معرض سنوى فى مصر تحت اسم فلورا إيجيبت ويقوم فيه منتجى ومصدرى زهور القطف فى مصر وبعض الدول الأخرى المجاورة بعرض منتجاتهم من زهور القطف ويقوم المستوردون من بلدان مختلفة، على رأسها هولندا، بزيارة هذا المعرض الهام. ويقام المعرض فى أرض المعارض بمدينة نصر فى منتصف شهر يناير من كل عام.
وقد قام مجموعة من كبار مصدرى ومنتجى زهور القطف فى مصر بالتعاون فيما بينهم لعمل تكتل يساعدهم على تسويق منتجاتهم من زهور القطف تحت اسم تجارى ويتكاملون فيما بينهم ليتمكنوا من المنافسة فى الأسواق العالمية وأيضاً للتعاون فى تقليل نفقات النقل الذى يكون بالطائرة. وقد كونت هذه المجموعة من مصدرى زهور القطف فى مصر بإنشاء تجمع أسموه أيجيبت فلور لتحقيق هذه الأهداف.
وقد بدأ تصدير زهور القطف بشكل ذا قيمة من مصر فى سنة 2000. وقد تزايد التصدير فى السنوات القليلة الماضية وأصبحت مصر فى تلك الفترة الوجيزة تمثل منافس جديد لدول أخرى كانت تتربع على هذا العرش. ومن المأمول أن يستمر نمو القدرة التصديرية لمصر فى هذا المجال فى السنوات القليلة التالية.
ومن أهم الأسواق التى تقوم مصر بتصدير زهور القطف إليها هى السوق الأوربى وعلى رأسه هولندا. وتتميز مصر بميزة تنافسية فى مجال زهور القطف حيث أن جوها معتدلاً طوال العام والعمالة فيها منخفطة التكلفة. وفى فصل الشتاء عندما تعانى الدول الأوربية من تجمد فى نمو الزهور، تكون مصر قادرة على إنماء الزهور ويسهل عند ذلك تصديرها إلى الأسواق الأوربية المتعطشة لزهور القطف والتى تكون فى أشد الحاجة إليها فى فصل الشتاء عنما يقل العرض على زهور القطف. ومن الميزات التنافسية الأخرى فى مصر أننا لا نحتاج إلى عمل جو صناعى للزهور حتى تنموا وهذا يساعد أيضاً على خفض تكاليف إنتاج تلك الزهور.
للمزيد، قم بقراءة نشرة وزارة الزراعة المصرية عن تصدير أزهار ونباتات الزينة.
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مصر. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 26 فبراير 2008
تصدير زهور القطف
الأحد، 20 يناير 2008
محصول البطاطس
استعمالى لكلمة محصول هنا على سبيل المزاح فحسب، حيث أننى قمت بجنى محصول البطاطس الذى زرعتة فى شرفة المنزل وبلغ مقادره 25 جم! ربما بذلك أكون قد حطمت الرقم القياسى لأصغر محصول بطاطس فى العالم وهو 25 جرام.
الحمد لله أنه كان هناك محصول من الأصل، رغم صغر حجمة وقلة وزنه، فالطيور كانت تأكل أوراق نبات البطاطس بنهم شديد كل صباح. وكنت لا أرغب فى إثنائها عن ذلك، فمن زرع شئ وأكل منه الطير أثابه الله على ذلك. ورغم علمى بأن المحصول لن تقوم له قائمة بهذا الشكل والأوراق كلها تؤكل أولاً بأول، إلا أننى كنت أفرح فى نفس الوقت من أن الطوير تستمتع به وتسفيد منه. وكنت لا أتوقع على الإطلاق أن يكون هناك أى محصول من الأصل، ولكن توقعى لم يكن فى محله هذه المرة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)