الخميس، 17 أبريل 2008

اليهودى التائه

كان عندى هذا النبات ولم أكن أعرف اسمه حتى سألت على منتدى زراعة نت فتوصلت إلى أن اسمه العلمى Tradescantia pallida ويطلق عليه اسم اليهودى التائه! غير أنى اكتشفت بعد ذلك بعد البحث والتقصى على الإنترنت أن ثمه عدة نباتات تتشارك معه فى نفس هذا الاسم، أى اسم اليهودى التائه Wandering Jew. أما عن اسمه الدارج بالإنجليزية فهو Purple heart نسبة إلى لونه الإرجوانى الجميل.

وتتميز أوراق هذا النبات بملمسها الذى يشبه ملمس القطيفة ويبلغ طول ساق النبات حوالى 30 سم. ولها زهور ذات لون بمبى جميل ونهايات طرفية صفراء بديعه، سبحن الله.

العجيب أننى لاحظت أن زهور هذا النبات لها خاصية عجيبة، فهى تفتح تغلق ثم تفتح وتغلق مع الوقت. وهى لا تفعل ذلك تبعاً لحركة الشمس أو لوجود الضوع أو عدمه، فقد وجدت فى مرة أحد الزهور مفتوحة وأخرى مغلقة، وفى مرة أخرى تبادلا حاليهما فتفتحت التى كانت مغلقة فى حين الأخرى التى كانت مفتوحة أغلقت على نفسها.

فى البداية عندما رأيت الزهرة وهى مغلقة بعد أن كانت قد تفتحت، ظننت أن الطير قد أكلها، ولكنى فوجئت فيما بعد بأنها تفتحت مرة أخرى. سبحن الله فعلاً. وتمكنت من تصوير الزهرة اليوم فى حالة بينية بين التفتح الكامل والإغلاق.

تحديث
وفى الأردن يطلقون على هذا النبات اسم المكحلة.

الاثنين، 14 أبريل 2008

توشكى

بعد الارتفاع العالمى الملحوظ فى أسعار الأغذية والمحاصيل، يبدو أن الأنظار بدأت فى الاتجاه مرة ثانية إلى توشكى باهتمام متزايد. فبعد أن قام الأمير الوليد بن طلال بزراعة جزء من المساحة التى يقوم بالاستثمار بها فى توشكى، نرى الآن شركة سعودية أخرى عملاقة وهى مجموعة الراجحى تعتزم البدء فى تفعيل استثماراتها على مساحة 100 ألف فدان فى توشكى وهى مساحة كبيرة للغاية.

توضح هذه الصورة المياه المتجهة لرى الأراضى بتوشكى قبل أن تنقصم إلى قنوات فرعية.

هذه الصورة توضح زراعة البرسيم الحجازى فى توشكى باستخدام الرى المحورى، وهو أحد أنواع الرى بالرش، فى الأراضى التابعة للأمير الوليد بن طلال.

الأربعاء، 9 أبريل 2008

زراعة النجيل

تعجبت فى البداية عندما أخبرنى أحد الشباب أنه يقوم بزراعة النجيل فى أرضه الموجودة فى وادى النطرون وهى أرض صغيرة تبلغ مساحتها بضعة أفدنة فقط. قلت فى نفسى أنه من الأجدى أن يقوم بزراعة الأشجار والمحاصيل المفيدة بدلاً من أن يضيع مياه الآبار فى وادى النطرون على زراعة النجيلة التى يقومون بزراعتها بجوار الفلل وتعتبر نوع من أنواع الرفاهية. رغم اندهاشى لذلك لم أعلق على كلامه فى البداية.

فيما بعد، علمت منه أنه يزرع النجيل كمشروع تجارى وليس لمتعته الشخصية أو للزينة وأخبرنى أن زراعة النجيلة موضوع مربح للغاية وأخبرنى أن القرى السياحية تقوم بشراء تلك النجيلة. ولم يمر إلا بضع أسابيع وعلمت بالفعل سعر النجيل وأنه يباع بالمتر المربع ورأيت بالفعل أحد التجار يطلب شراء 1000 متر مربع من النجيل على أن يقوم البائع بتوصيله إليه فى الإسكندرية.

وعندما سألت عن ثمن النجيل، علمت أن له أنواع مختلفة وأن السعر يمكن أن يتراوح ما بين 5 و6 جنيهات للمتر المربع من النجيل. ونعلم أن الفدان مساحته 4200 متر مربع، ويمكن قص النجيلة وبيعها مرتان فى العام.

وبالطبع زراعة النجيل فى الأراضى الجديدة يتم عن طريق الرى بالرش وليس الرى بالتنقيط.

الأربعاء، 2 أبريل 2008

معرض عالم الزراعة فى مدينة السادات

قمت اليوم بزيارة معرض عالم الزراعة فى مدينة السادات وكان اليوم الرابع والأخير فى المعرض الذى أقيم فى مدخل مدينة السادات على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى.

وقد لفت انتباهى وجود النخيلى كأحد العارضين وهم ذو شهرة فى القاهرة فى مجال الدوائر الإلكترونية والكربية. وقد قاموا بعرض مختلف المعدات الكربية فى جناحهم بالمعرض والتى يمكن استخدامها فى شبكات الرى مع المضخات التى تقوم برفع المياه من الآبار الجوفية فى الأراضى المستصلحة فى شتى بقاع الصحراء المصرية. وما أعجبنى جداً هو وجود هذا التنوع من المعدات الكهربية المختلفة والتى قاموا بصناعتها جميعها بأنفسهم فى مصر.

ومن الأشياء التى أعجبتنى أيضاً وشدت انتباهى دليل الشركات الزراعى الذى تقوم بنشره شركة هايل. وهذا الدليل السنوى الضخم ينقسم إلى قسمين، قسم محلى يوجد به بيانات وأسماء الشركات العاملة فى المجال الزراعى داخل مصر، وهناك قسم آخر به أسماء المستوردين للنباتات والمحاصيل المختلفة فى الدول العربية والأجنبية. ورغم ارتفاع سعر هذا الدليل الضخم الذى يبلغ 120 جنيه مصرى، إلا أنه يعتبر بمثابة كنز لأى مصدر للمحاصيل الزراعية إلى اسوق الخارجية. وربما كان هذا الدليل هو أشد ما أعجبنى فى هذا المعرض الصغير.

وكان هناك أيضاً بعض الشركات التى تعرض خراطيم الرى بالتنقيط وشبكات الرى بالتنقيط وكان من ضمنها شركة تعرض نوع من أنواع هذه الشبكات تم استيراده من أمريكا، ولكن ما أعجبنى بالفعل هى شركة أخرى كانت تعرض خراطيم الرى بالتنقيط التى تقوم بتصنيعها فى مصر فى مصانعها بالعاشر من رمضان. شئ جميل أن نقوم بالصناعة فى مصر ونستخدم ما تم تصنيعه ليلائم بيئتنا المحلية.

أما باقى الشركات، فكان معضمها يبيع أنواع متخلفة من الأسمدة بعضها مستوردة من دول عدة من ضمنها تركيا، وشركات تعرض البذور والشتلات ومن ضمن الشركات أيضاً كانت شركة مصرية أعجبت بها كانت تعرض منتجاتها من الكومبوست الذى تم تصنيعه من المخلفات النباتية أو العضوية أو بهما معاً وتقوم بتسويق كل نوع من هذا الأنواع على حدى ليناسب أنواع معينة من الزراعات.

الخميس، 27 مارس 2008

معرض زهور الربيع فى حديقة الأورمان

قمت بزيارة معرض زهور الربيع فى حديقة الأورمان للعام الثانى على التوالى والذى يقام كل عام ويتم افتتاحة يوم 22 مارس ويستمر لمدة شهر كامل.

قمت بزيارة المعرض فى يوم الافتتاح ولكنى ذهبت بعد المغرب فلم أتمكن من التقاط صور جيدة ولكنى اشتريت نابت سيكاس صغير ب25 جنيه مصرى وأكياس بذور ريحان وأيضاً قرنفل ب2 جينه مصرى فقط.

وقد قمت بزيارة المعرض مرة ثانية بالأمس، واشتريت نباتين سيكاس ديل الجمل أصغر حجماً من النبات الأول وكان كل منهما ب10 جنيه مصرى فقط. كما اشتريت ثلاث أكياس بذور أخرى وهى أبو خنجر، قطيفة مجوز، عنبر ألوان.

وإليكم بعضاً من الصور التى قمت بالتقاطها أثناء المعرض:



الثلاثاء، 25 مارس 2008

سيكاس

قمت بشراء نبات سيكاس ديل الجمل Cycas revoluta (سيكس) من معرض زهور الربيع فى حديقة الأورمان الذى يقام فى الربيع كل عام.

ويعتمد ثمن نبات السيكاس على طول جذعه، فقد وجدت على سبيل المثال نبات سيكاس طول جذعه متر ونصف فى المعرض وكان يباع ب8000 جنيه مصرى! فنبات السيكاس من النباتات مرتفعة الثمن. وقد اشتريت نبات سيكاس بثمن 25 جنيه مصرى فقط، وبالطبع طول ساقه يكاد يكون منعدم. وسبب ارتفاع سعر السيكاس هو أن نموه بطيئ للغاية، ويتراوح معدل نمو ساق السيكاس ما بين 5 إلى 15 سم فقط فى العام. وبذلك فإنه يحتاج إلى سنوات عديدة حتى ينمو إلى ارتفاعات مناسبة.

الخميس، 20 مارس 2008

التدريب فى مزرعة عنب

التقيت اليوم بمن يمتلك مزرعة صغيرة مساحتها 20 فدان فى الكيلو 64 من طريق مصر اسكندرية الصحراوى على بعد 5 كم من على يمين الطريق. ومعظم هذه الأرض مزروعة بالعنب وبها أيضاً مشمش بالإضافة إلى شجر المانجو المزروع حديثاً.

وقد أوضحت له رغبتى فى أن تكون لى مزرعتى الصغيرة التى أعيش بها، وأننى أرغب فى المكوث فى مزرعته أولاً حتى أتعلم الأمور المختلفة للزراعة. وأبلغنى أن المعيشة فى الصحراء ليست سهلة، وبأن ظروف المعيشه هناك قاصية والعمل مضنى. ورغم ذلك كله رحبت بأن أمكث فى مزرعته حتى يكون ذلك بمثابة تدريب عملى لى.

ولقد توجس الرجل خيفة من أننى لن أتمكن من احتمال ظروف المعيشة القاسية هناك وطبيعة العمل فى هذه المنطقة الصحراوية. وفى النهاية، اتفقنا على أن يصطحبنى إلى المزرعة لكى أراها على الطبيعة وبعد ذلك أقرر ما إذا كنت أريد المكوث بها أم لا.