الاثنين، 29 أكتوبر، 2007

أراضى فى مرسى مطروح

تشجياعاً للاستفادة من أراضى مرسى تطروح، أعلنت محافظة مرسى مطروح عن تمليك الأراضى بها الواقعة فى مناطق الألغام بثمن 100 جنيه مصرى فقط للفدان وذلك على أن يقوم بزراعتها من يتملكها ويتم التمليك بعد مرور ثلاث سنوات من الزراعة.

تأتى هذه الخطوة لتشجيع المصريين على استغلال الأراضى فى مرسى تطروح وزراعتها، خاصة تلك التى تقع فى مناطق الألغام. وهذه الألغام من مخلفات الحرب العالمية الثانية والتى كانت من أشهرها موقعة العلمين فى مرسى مطروح. على أن يقوم من يريد تملك الأرض فى هذه المناطق التى بها مخلفات ألغام بتطهيرها أولاً من الألغام ثم القيام بزراعتها، وتصبح ملكاً له بعد مرور ثلاث سنوات على زراعتها، ويأخذ هذه الأرض بسعر 100 جنيه مصرى فقط للفدان.

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2007

توشكى

قرأت موضوع فى أحد المنتديات عن مشروع توشكى وأعجبنى كثيراً.

الخميس، 11 أكتوبر، 2007

أرض مبانى فى الحوامدية

قمت بزيارة الحوامدية، وهى فى شمال الجيزة، وعند سؤالى عن سعر الأرض هناك وجدت أن القيرات يبلغ سعرة 40 ألف جنيه مصرى، أى أن الفدان سوف يبلغ سعرة حوالى 960 ألف جنيه، أى حوالى مليون جنيه مصرى للفدان. وهذا السعر المرتفع جداُ يرجع إلى أن الأرض داخل كردون المبانى أى أنها أرض مبانى.

ولكن بالمقارنة بالفيوم، فقد أعجبتنى أرض الفيوم أكثر بكثير، وكانت البيئة فى الفيوم أنظف، ففى الحوامدية شعرت بوجود تلوث فى الهواء.

السبت، 6 أكتوبر، 2007

أراضى الفيوم

كنت بالأمس فى زيارة إلى محافظة الفيوم، وقد أعجبتنى للغاية الأراضى الزراعية هناك. وبسؤالى عن سعر الأرض الزراعية فى الفيوم والتى يتم ريها مباشرة من الترعة وجدت أن سعر القيرات يتراوح ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جنيه مصرى، أى أن سعر فدان الأرض الزراعية سوف يتراوح ما بين 120 إلى 170 ألف جنيه مصرى للفدان الواحد.

وكنت أظن أن أسعار الأراضى الزراعية سوف تكون أعلى من ذلك هناك، حيث أنها تروى من الترعة مباشرة، ولكن يبدوا أن أراضى الصعيد أقل سعراً من أراضى الوجه البحرى، وربما يرجع ذلك أيضاً إلى بعدها عن أسواق الاستهلاك المتمركزة فى القاهرة وفى المدن الموجودة شمال القاهرة.

ووجدت أن سعر أراضى البناء الواقعة داخل كردون المبانى تصل إلى 20 ألف جنيه مصرى للقيراط، وهذا أيضاً يعتبر سعر مناسب جداُ وغير مرتفع، وهو حوالى خمس أضعاف سعر الأرض الزراعية.

أعجبتنى جداُ الأراضى فى الفيوم، وشعرت بأن النباتات ذات صحة جيدة، والجاموس أيضاً. ولم ألاحظ هناك أى تلوث هواء من جراء حريق قش الأرز ولم أرى أى محاصيل للأرز فى المنطقة التى قمت بزيارتها فى الفيوم. ووجدت أنهم يزرعون المحاصيل ولم أجد أشجار موالح أو فاكهة إلا من بعض أشجار النخيل. وقال لى أحد المزارعين هناك أنهم يقومون بتقليع أشجار الزيتون الآن حيث أن المحاصيل تدر دخلاً أكبر عليهم. حزنت لذلك، حيث أننى أعشق الموالح وأشجار الفواكه.

أتمنى لو أقوم بشراء أرض فى الفيوم تكون مروية من الترعة وأن يكون لى بيت صغير هناك. الجو جميل ورائع هناك والزراعات جميلة وصحتها جيدة وأيضاً الناس هناك طيبون وحياتهم بدت لى جميلة وصافية خالية من تلوث المدينة وهمومها.

تحديث
كنت أتحدث مع أحد أصحاب الشركات الزراعية فى الفيوم (فى إبريل 2008)، فأخبرنى بأن أسعار الأرضى القديمة فى الفيوم يتراوح بين 250 إلى 300 ألف جنيه للفدان الواحد. وبالنسبة للأراضى المستصلحة فى الفيوم فهى تتراوح ما بين 25 إلى 40 ألف جنيه للفدان بحسب البعد أو القرب من مصدر المياه ومدى استصلاحها على حد قوله. وعندما سألته بسذاجة وما المشكلة فى أن تكون بعيدة عن مصدر المياه، شرحها لى بأسلوب جميل وقال لى تخيل أنك تسكن فى عمارة، المياه فى الدور الأول تكون قوية، ويمكن أن تكون بها مشاكل فى الدور الأخير، ففهمت ما يقصد وكيف أن القرب من مصدر المياه ميزة والبعد عنها يمكن أن يتسبب فى زيادة المشالك التى تواجه المزارع.